فصل: 8489- يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن وردان (هو يحيى بن عبد الرحمن بن عَدِي بن وردان).

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.8488- يحيى بن عبد الرحمن.

شيخ بصري.
عن أبان بن أبي عياش.
قال الأزدي: متروك.

.8489- يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن وردان [هو يحيى بن عبد الرحمن بن عَدِي بن وردان].

ضُعِّف.
هو: يحيى بن عبد الرحمن بن عَدِي بن وردان، مدني.
ضعفه زكريا الساجي.

.8490- يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة [هو يحيى بن أبي لبيبة، وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة].

من شيوخ وكيع.
قال ابن مَعِين: ليس بشيء. انتهى.
وقد روى عنه أيضًا حاتم بن إسماعيل.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وقد أعاده المؤلف مرتين ويأتي التنبيه عليه في ابن أبي لبيبة [بعد 8515] وفي ابن محمد [بعد 8518].

.8491- يحيى بن عبد الرحمن أبو بسطام.

عن الضحاك بن مزاحم.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي.

.8487 مكرر- يحيى بن عبد الرحمن [وهو يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق القرشي].

عن محمود بن خالد الدمشقي.
ليس بثقة، اتهم بالوضع.

.8492- (ز): يحيى بن عبد الرحمن بن عبد المنعم أبو زكريا الصقلي الأصل المعروف بالأصبهاني لدخوله أصبهان.

ولد بدمشق وأقام بأصبهان خمس سنين.
وتفقه للشافعي وقرأ الخلاف فسمع من مسعود بن الحسن الثقفي، وَأبي بكر بن ماشاده ودخل الإسكندرية فسمع من السلفي.
قال الأبار: كان فقيها شافعيا عارفا بالأصول زاهدا كثير الصدقة واعظا مذكرا ولم يكن بالضابط سكن الأندلس فسمعوا منه الكثير وصنف تعليقة في الخلاف بين الشافعي، وَأبي حنيفة.
قال ابن مسدي: أنكروا عليه روايته عن مسعود الثقفي وقالوا: هذا يروي عن الخطيب وكان السبب في إنكارهم لذلك أن أبا الربيع بن سالم كان كتب إلى أبي الحسن بن المفضل المقدسي محدث مصر أن يأخذ له إجازة من يروي عن واحد عن الخطيب وكان ذلك قبل الست مِئَة فأعاد له أبو الحسن بن المفضل الجواب فقال: ليس ببلادنا من يروي عن واحد عن الخطيب.
قلت: وبالغ ابن مسدي في الحط على ابن المفضل بسبب ذلك ونسبه إلى الحسد وجوز بعض الحفاظ أن يكون ابن المفضل ما تفطن لذلك وفيه بعد فإن الكندي كان إذ ذاك بدمشق وقد حدث بتاريخ الخطيب مرارا بسماعه من بعض أصحابه.
قال ابن مسدي: فلما وصل كتابه إلى أبي الربيع بن سالم بالغ في الإنكار على هذا الذي زعم أنه سمع من مسعود بن الحسن الذي له إجازة من الخطيب.
قال ابن مسدي: فلما كان بعد ذلك أخرجت له خط تاج الدين الكندي بسماعه من أبي منصور القزاز بسماعه من الخطيب فقال: هذا أدهى من الأول! كيف يكتب أبو الحسن بانقراض هذا الإسناد قبل الست مِئَة ونقبل ما يأتي بعد الست مِئَة.
وأقول: يحتمل أن يكون ابن المفضل أراد بقوله: ببلادنا الديار المصرية على ظاهر اللفظ وهو صادق في ذلك ولعل عذره عن طلب ذلك لهم من دمشق إعجال قاصدهم فأجاب بذلك ولعله كان من قصده أن يحصل لهم ذلك من البلاد الشامية، أو العراقية.
ولابن المسدي بادرة صعبة فلا يلتفت إليه معها.
وقد دلت هذه الحكاية على عظم قدر أبي الحسن بن المفضل في صدر أبي الربيع بن سالم، نعم وعلى قلة تمهر ابن سالم في هذا الشأن فقد كان بأصبهان في الوقت الذي أنكر فيه ما أنكر وهو على رأس الست مِئَة: من يروي عن واحد، عَن أبي نعيم الذي هو شيخ الخطيب فضلا عن الخطيب ولكن غلب على أسانيد أهل المغرب النزول فألفوه، فإن الذي كان يروي لهم في هذا العصر عن السلفي بالسماع قليل فضلا عمن يروي من أصحاب الخطيب.
وقد تأخر شخص يروي حديث الخطيب بنظير علو الكندي لكن بالإجازة بعد الحكاية المتقدمة بأكثر من ثلاثين سنة وهو أبو الحسن بن المقير ولذلك أكثر عنه ابن مسدي، والله أعلم.
مات يحيى بن عبد الرحمن سنة ثمان وست مِئَة.
وقد تقدم في ترجمة مسعود بن الحسن [7688] ما قاله الناس في إجازة الخطيب له.

.8493- (ز): يحيى بن عبد الرزاق.

في ترجمة أبي السعادات أحمد بن الحسن بن أحمد [455].

.8494- يحيى بن عبد الصمد.

عن مالك بخبر منكر، رواه الفسوي عن أحمد بن سعيد عنه. انتهى.
والخبر المذكور: قال الدارقطني في الغرائب: حدثنا أبو منصور أحمد بن شعيب بالبخاري حَدَّثَنا أبو عمرو الخفاف حَدَّثَنا أحمد بن سعيد الرباطي حَدَّثَنا يحيى بن عبد الصمد بن معقل بن منبه- وكان مرضيا- حَدَّثَنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال موسى عليه السلام: يا رب ما علامة رضاك عن عبادك؟ قال: أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم وأمنعه إبان حصادهم وأجعل أمرهم إلى علمائهم وفيئهم إلى سمحائهم... الحديث وهو معروف.
قال الدارقطني: تفرد به يحيى وهو حديث غريب.
قلت: وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.8495- يحيى بن عبد الواحد الثقفي.

روى عنه الليث بن سعد.
مجهول.
وقيل: عبد الواحد بن يحيى، وقيل غير ذلك.
ويروي عنه شعبة، عَن أبي المجيب بحديث منكر. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.

.8496- يحيى بن عبدويه صاحب شعبة.

كان ببغداد.
روى عنه جعفر بن كزال وعبد الله بن أحمد.
أثنى عليه أحمد بن حنبل وأمر ابنه بالأخذ عنه حيث منه السماع من علي بن الجعد.
قال ابن عَدِي: أرجو أنه لا بأس به روى عن شعبة وحماد بن سلمة، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: اتقوا النار ولو بشق تمرة. ما رواه عن شعبة غيره.
وأما يحيى بن مَعِين فرماه بالكذب، وقال مرة: ليس بشيء.
وقال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن مَعِين: كذاب رجل سوء. انتهى.
وقال ابن عَدِي أيضًا: روى عن شعبة وحماد أحاديث غير محفوظة.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: بصري مجهول، روى عن حماد الأبح، روى عنه... وبيض.
وفي ثقات ابن حبان: يحيى بن عبدويه شيخ يروي عن قيس بن الربيع، وعنه محمد بن يحيى بن كثير الحراني. فلعله ذا.

.8497- يحيى بن عثمان.

عن أبي حازم.
قال البخاري: ليس حديثه بالقائم.
وعنه النضر بن محمد، وَغيره. انتهى.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: ليس بالقوي هو مجهول.
وقال ابن عَدِي: ليس بالمعروف.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات فقال: يروي عنه عكرمة بن عمار.

.8498- يحيى بن عثمان الحربي.

عن أبي المليح الرقي وهقل بن زياد.
وعنه ابن أبي الدنيا وأبو العباس السراج وجماعة.
وكان من العباد الأولياء.
وثقه أبو زرعة.
وقال ابن مَعِين: ليس به بأس.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن الهقل.
قلت: توفي سنة 238. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات فقال: من أهل بغداد، يروي عن إبراهيم بن سعد ربما وهم، وذكر وفاته سواء.

.8499- يحيى بن عثمان الحمصي أخو عمرو بن عثمان.

صدوق.
لينه أبو عَرُوبَة الحراني وحده فقال: لا يسوى نواة في الحديث.
كان يتلقن كل شيء وكان يعرف بالصدق.
توفي سنة 255.

.8500- ذ- يحيى بن عثمان.

كوفي.
قال أبو حاتم: مجهول.

.8501- يحيى بن أبي عطاء.

عن أبي جعفر الخطمي.
مجهول.

.8502- يحيى بن عقبة بن أبي العيزار [أَبُو القاسم].

عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قال أبو حاتم: يفتعل الحديث.
وقال أبو زكريا ابن مَعِين: ليس بشيء.
وَقال البُخاري: منكر الحديث.
يروي عن منصور عن هشام بن عروة، كنيته أبو القاسم.
قال النسائي، وَغيره: ليس بثقة.
وروى ابن محرز عن ابن مَعِين: كذاب خبيث عدو الله، كان يسخر به.
قلت: حدث عنه محمد بن بكار بن الريان، وَغيره. انتهى.
وضعفه يعقوب بن شيبة والدارقطني.
وقال فيه صالح جزرة: ضعيف منكر الحديث.
وقال أبُو داود: ليس بشيء.
وذكره الساجي والعقيلي والدولابي، وَابن شاهين، وَابن الجارود في الضعفاء.
وقال ابن عَدِي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وخالف الجميع أبو علي بن السكن فقال في معجم الصحابة في ترجمة صفوان: يحيى بن عقبة، صالح الحديث!.

.8503- يحيى بن علي [بن عبد الرحمن التنيسي المالكي] المصري.

إمام مسجد عَيْثَم، قرأ السيرة على ابن رفاعة السعدي.
رماه بالكذب ابن المفضل والزكي عبد العظيم. انتهى.
وهو: يحيى بن علي بن عبد الرحمن التنيسي المالكي.
قال الحافظ رشيد الدين العطار في شيخه ابن الجميزي: حدث عن ابن رفاعة، وَأبي الوليد بن خير، وَأبي العباس الأقليشي، وتوفي سنة 589 ولم أتحقق مولده وتكلم في روايته فلم أخرج عنه شيئا.
وقد تقدم في ترجمة عبد القوي بن الحباب شيء من ذكره [4866].

.8504- ز-يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسي الفقيه المالكي.

سكن القيروان واستوطن سوسة ومات بها.
روى عن يحيى بن بكير وحرملة، ومُحمد بن رمح وسحنون والحارث بن مسكين، وَأبي مصعب ويعقوب بن حميد بن كاسب وزهير بن عباد، وَغيرهم.
أخذ عنه أخوه وأبو العرب القيرواني وأحمد بن خالد الأندلسي وآخرون، وانتهت إليه الرحلة في وقته حتى كانوا في القيروان لا يروون المدونة والموطأ إلا عنه.
وقال أبو الوليد الباجي: كان حافظا للرأي ثقة ضابطا لكتبه وكان وقورا ويزجر من يسأله عن عويص المسائل وصنف الرد على الشافعي في خلافه لمالك وله المنتخبة من المستخرجة واختلاف ابن القاسم وأشهب وكان ابن الأغلب عرض عليه قضاء إفريقية فامتنع ودله على عيسى بن مسكين.
وقال ابن اللباد: كان مجاب الدعوة وكان فرات يطعن في سماع يحيى بن عمر الموطأ من يحيى بن بكير ويحلف على ذلك ويقول: إنه كان ملازما لابن بكير حتى مات وإن يحيى بن عمر نزل من المركب فسلم علي وسألني عن ابن بكير فقلت: هذا منصرفي من جنازته فاسترجع.
واعتذر غيره عن يحيى بن عمر بأن الذي حكاه فرات كان في رحلة يحيى بن عمر الثانية وكان رحل قبل ذلك فلقي يحيى بن بكير وقد شهد له بلقي يحيى بن بكير أبو الزنباع روح بن الفرج صاحب ابن بكير.
قال عياض: ولقد جرى ليحيى بن عمر هذا مع سحنون فإن أكابر أصحاب سحنون قالوا: ما رأيناه عند سحنون قط فشهد له حمديس القطان فقال: سمع من سحنون في الساحل وكذا قال يحيى بن عمر: لم أسمع من سحنون بالقيروان وإنما سمعت منه بالبادية.
قال أبو العرب: ذهل في آخر عمره ومات بسوسة سنة 289 في ذي الحجة وله سبع وستون سنة وكان عابدا وله كرامات.
ومن عجائبه أنه رحل من القيروان إلى قرطبة ليرد دانقا كان لبقال عليه فلاموه في ذلك فقال: رد دانق على أهله خير من عبادة سبعين سنة فتعبنا سنة وبقيت لنا تسعة وستون سنة.
قلت: وما عرفت أصل هذا!.
وقال أبو الحسن اللواتي: كان يحيى بن عمر يسمع الناس في المسجد فيمتلىء المسجد فسئل عمن بعد عنه فقال: يجزئهم وقد سألنا سحنونا عمن نام حال القراءة فقال: إذا جاء إلى السماع وله قصد أجزأه.